"(تفسير) (لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) كل إنسان يحزن على ما فاته من الدنيا، ويفرح بما ناله منها، فالمراد أن لا يكون الحزن يحمله على الجزع الذي يتنافى مع الصبر، وأن لا يكون الفرح يحمله على التكبر والتفاخر ويلهيه عن الشكر. بإشارة مفهوم فاصلة الآية: (والله لا يحب كل مختال فخور)"