"إن الله سبحانه قرن وعده بوعيده، وآيات الترغيب بآيات الترهيب، ليكون العبد راغبا راهبا، مقبلا على الطاعات، مدبرا عن المعاصي، وإن ألَمَّ بشيء من المعاصي فأبواب التوبة مُفَتَّحة بوجه الكافر والملحد والعاصي، ويُبدل الله سيئاته حسنات، إن تاب قبل الممات، ولو قبل الغرغرة، فتقبض روحه ملائكة الرحمة البررة."