✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة

اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.

«(فقه الولايات وسياسة الأولويات) المُلْك إيتاء يحتاج الى دهاء والملك ابتعاث يحتاج الى تسكين ليتم التمكين فعلى الوالي ان يذيقهم حلاوتها ويجنبهم مرارتها ويسكن كل متحرك ولا يحرك الساكن لتميل القلوب الى محبته وتطمئن الى حكمته وتغتبط بولايته ويستعين على كل قبيلة وجماعة باشرافها وساداتها ثم يبدأ بالاجتثاث والاصلاح على مهل ورويدا ويتجنب العجلة والارتجال والاثارة، ويسوس الأمور التي يخشى سوء مغبتها بواسطة مساعديه ومستشاريه ولا يباشرها بنفسه فاذا تم ما اراد امضاها والا عدل عنها فحمل مساعده اللوم عنه واكتسب هو بدله محبة وثقة في قلوب رعيته وحفظ مكانته وكلمته. فيحرص على بناء الثقة والمحبة له في رعيته ويدني الخاصة ويتودد إليهم حتى تستقيم له الأمور وتذلل له الصعاب. فيسهل عليه طاعتهم وانقيادهم. فالله أنعم على خلقه قبل ان يأمرهم، وذم الخمر مرتين ثم حرمها في الثالثة فلا يتعجل الاصلاح ولا يحملهم على كل الحق فيتركوا الحق كله وينتقضوا عليه. ومن فقه السياسة: وأد الفتنة والقضاء عليها قبل ان تستفحل وتستعر فيستحيل اخمادها وطمرها، والأصل في الدماء العصمة والحرمة وعند الضرورة يُسفك دمٌ لحقن دماء، فقتل رجل واحد أولى من قتل مئات الرجال فعند المزاحمة تدرأ المفسدة العظمى بالمفسدة الصغرى، وفي الحديث المرفوع: من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. مسند احمد. وحديث: من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر قلت: أنت سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. قلت: هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نفعل ونفعل، قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله. سنن أبي داود. وحديث: من بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. ابن ماجة. وحديث: عبدالله بن عمرو بن العاص يرفعه: من بايعَ إمامًا، فأعطاهُ صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه، فليُطعْه إن استطاعَ. فإن جاء آخرٌ يُنازعُه فاضربوا عنقَ الآخرِ). فدنوتُ منهُ فقلتُ: أنشدكَ اللهَ ! آنت سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأهوى إلى أذنيهِ وقلبِه بيديهِ. وقال: سمعتْهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي. صحيح مسلم. اللهم احقن دماء المسلمين وصن بيضتهم ولا تشتت سوادهم ولم شعثهم ولا تشمت بهم اعداءهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓

اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «(فقه الولايات وسياسة الأولويات) المُلْك إيتاء يحتاج الى دهاء والملك ابتعاث يحتاج الى تسكين ليتم التمكين فعلى الوالي ان يذيقهم حلاوتها ويجنبهم مرارتها ويسكن كل متحرك ولا يحرك الساكن لتميل القلوب الى محبته وتطمئن الى حكمته وتغتبط بولايته ويستعين على كل قبيلة وجماعة باشرافها وساداتها ثم يبدأ بالاجتثاث والاصلاح على مهل ورويدا ويتجنب العجلة والارتجال والاثارة، ويسوس الأمور التي يخشى سوء مغبتها بواسطة مساعديه ومستشاريه ولا يباشرها بنفسه فاذا تم ما اراد امضاها والا عدل عنها فحمل مساعده اللوم عنه واكتسب هو بدله محبة وثقة في قلوب رعيته وحفظ مكانته وكلمته. فيحرص على بناء الثقة والمحبة له في رعيته ويدني الخاصة ويتودد إليهم حتى تستقيم له الأمور وتذلل له الصعاب. فيسهل عليه طاعتهم وانقيادهم. فالله أنعم على خلقه قبل ان يأمرهم، وذم الخمر مرتين ثم حرمها في الثالثة فلا يتعجل الاصلاح ولا يحملهم على كل الحق فيتركوا الحق كله وينتقضوا عليه. ومن فقه السياسة: وأد الفتنة والقضاء عليها قبل ان تستفحل وتستعر فيستحيل اخمادها وطمرها، والأصل في الدماء العصمة والحرمة وعند الضرورة يُسفك دمٌ لحقن دماء، فقتل رجل واحد أولى من قتل مئات الرجال فعند المزاحمة تدرأ المفسدة العظمى بالمفسدة الصغرى، وفي الحديث المرفوع: من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. مسند احمد. وحديث: من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا رقبة الآخر قلت: أنت سمعت هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي. قلت: هذا ابن عمك معاوية، يأمرنا أن نفعل ونفعل، قال: أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله. سنن أبي داود. وحديث: من بايع إماما فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر. ابن ماجة. وحديث: عبدالله بن عمرو بن العاص يرفعه: من بايعَ إمامًا، فأعطاهُ صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه، فليُطعْه إن استطاعَ. فإن جاء آخرٌ يُنازعُه فاضربوا عنقَ الآخرِ). فدنوتُ منهُ فقلتُ: أنشدكَ اللهَ ! آنت سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأهوى إلى أذنيهِ وقلبِه بيديهِ. وقال: سمعتْهُ أذنايَ ووعاهُ قلبي. صحيح مسلم. اللهم احقن دماء المسلمين وصن بيضتهم ولا تشتت سوادهم ولم شعثهم ولا تشمت بهم اعداءهم.»
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.
← العودة للحكم