مجموع الحكم:
المعروف عرفاً كالمشروط شرطا.
البكر الحسناء لا تحتاج إلى خطاب توصية،
وحاجة العجوز الشمطاء إلى محرم حاجة تعبدية.
ما أقبح الشماتة بمن يأمنها، فكيف بمن لا يأمنها.
بادر بالتوبة والخروج من المظالم ولا تغتر بتأجيل العقاب.
اشتكى رجل لحكيم بحضرة جلسائه، كثرة المشاكل بينه وبين زوجته، فقال له الحكيم: عند النوم كبس قدميها وساقيها، فتعجب الحاضرون، وهابوا أن يسألوه ويستوضحوا منه.
فذهب الرجل، ثم عاد إليه بعد شهر، فقال:لقد جئتك قبل شهر شاكيا، واليوم أتيتك شاكرا،
يشكره على النصيحة، وأنه أصبح سعيدا مع زوجته، وأن المشاكل قد غادرتهما، وحل محلهما الحب والوفاق.
فهنا قال الحكيم لجلسائه سوف أخبركم بالسبب:
فقال: لأن القدمين مرتبطتان بالقلب، والقلب مرتبط بالعقل، والعقل مرتبط باللسان.
فعندما كبس قدميها شعر قلبها بالسعادة والرضى، وأن زوجها يحبها ويحترمها،
ويقدر معاناتها من أجله وأجل أولاده، وأنه يهتم بها.
فعن طريق القدمين صلح القلب، والقلب أصلح العقل، والعقل أصلح اللسان، فعاد الحب والود والوئام بينهما.
إذا استكفى الوالي أشراف كل قوم ناحيتَهم، فقد خفَّ عنه شطر أعباء الولاية.
تعجيل اليأس أحد اليُسرين.