فِقْهُ الحياة
استكشف 49,021+ اقتباسات من الحكمة
«هؤلاء القُصّاص لا تُؤخَذ عنهم معالمُ الدين؛ غيرُ مُؤتمنين، يخلطون الواهي بالصحيح، ويرون المخترَع الذي لا أصل له، ويُلبِسون على الناس بأحاديثَ ضعيفةٍ تُعَكِّر صفوَ اليقين وصريحَ الشرع، وما كان هكذا فلا يُستقى منه، ولا يُعوَّل عليه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصبحت لغة السياسة أن تعرض الباطل في صورة الحق، والظلم في صورة العدل، وتحاول أن تُقنع الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكن واضحا غاية الوضوح، ولا تكن غامضا غاية الغموض، ولكن كن واضحا، فيك شيء يسير من الغموض، وليكن مقداره مقدار الملح في الطعام، فسوف تُكسب شخصيتك شيئا من الحلاوة واللذاذة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكثرة مظنة التخاذل. القلة مظنة التناصر. الضعف مظنة الكيد. القوة مظنة الظلم. الغنى مظنة الطغيان. كثرة المال مظنة المنع. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عاقبة الظلم في الدنيا خراب ودمار، وعاقبته في الآخرة عذاب النار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العشق لا يعرض للعظماء، ولا لأصحاب الهمم العالية، فهو داء الفارغين. »
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(المبررات) قبل أن تقدم على عمل يثير الرأي العام، أوجد المبررات وانشرها بين الناس. إذا أرادوا قتل كلب قالوا: مسعور. إذا أرادوا محاربة فصيل قالوا: إرهابيون. إذا أرادوا إعدام إنسان قالوا: جاسوس. إذا أرادوا تجنيس إنسان قالوا: قدم خدمات جليلة. إذا أرادوا معاداة نبي قالوا: كذاب. إذا أرادوا محاربة رجل صالح قالوا: دجال. إذا أرادوا إغلاق جمعية خيرية قالوا: تمول الإرهاب. إذا أرادوا سجن إنسان، رموا في سيارته حشيشة، ثم فتشوه. إذا أرادوا أن يعزلوا أحدا، رقوه مستشارا. إذا أرادوا إبعاد وافد قالوا: يعمل تاجرا جوالا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا فاتك طلب العلم الكثير، فلا يفوتنك العمل بقليل ما تعلم. ولأن تعمل بقليل ما تعلم، خير من أن تعلم كثيرا، ولا تعمل بكثير ما تعلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير قرون الرسل، قرون خير الرسل، قرن الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، فهذه القرون الثلاثة هي أفضل القرون على الإطلاق، على مستوى العالم، فكانوا يتعلمون ويُعلمون، كل واحد منهم يتعلم ممن فوقه، ويُعلم من دونه، رجالا ونساء، شبابا وشيوخا، فكانت المدينة جامعة إسلامية نهارا، وخلية نحل بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ليلا، وحسبهم أنهم نشروا دين الله تعالى، في الشعوب والأمم، صافيا نقيا كما نزل، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تغيير ولا تبديل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يُمكنك أن تُحقق أحلامك، إذا كان لديك العزم والحزم، والإرادة القوية، والتصميمات الجدية، مع الصبر والاستمرار، والقناعة بأنك تُطيق وتستطيع.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رحب بضيفك وإن كان فقيرا، وتنح عن مجلسك لأبيك ومعلمك، وإن كنت أميرا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أسألُ اللهَ العظيم، رب العرش العظيم، أن يجعلنا من أسعد السعداء، ويتمَّ علينا النعمة والهناء، ويغفرَ لنا ولوالدينا، ويحفظَنا من كل سوءٍ وبلاء. وأسأله أن يرزقنا خيري الدنيا والآخرة، ويرضى عنّا رضًا لا يكون بعده إلا الجنة، ويرفعَ مقامَنا، ويوسّع أرزاقَنا، ويطهّر قلوبنا وصحائفَنا، ويبارك في أعمارِنا وأعمالِنا، ويجعلَ لنا في كل أمرٍ يُسرًا، وفي كل رزقٍ بركة وأجرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن صادقت غنيا فاحذر من سؤاله، فإن سألته هنت عليه، وإن لم تسأله عظمت في عينيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا من: الطبيب الشاب، والحلاق المسن. والرفيق المتلون، والخادمة الجميلة. والطيار المستهتر. والجزار العصبي والمرأة اللسنة والشاب الوقح والحارس النؤوم والنسيب البخيل والمتكبر المغرور والقائد المتهور والطاهي القذر والسائق الجديد والملك الظالم والطفل المدلل والأسد المروض والفقيه المتعصب والعابد المترهب والتاجر الفاجر والفقير الحاقد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السياسة فن تشكيل اللجان، وتقديم التوصيات، وحفظها في الأدراج، وفن اتخاذ القرارات، وتأجيل تنفيذها إلى أن تتضاعف كلفتها، أو تتغير الظروف، فتصبح غير ذات جدوى.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حُبُّ الأسرة يستدعي حُبَّ أفراد الأسرة، وحُبُّ الوطن يستدعي حُبَّ المواطنين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ذات يوم قالت لي أُمي: إذا صرت جنديا سوف تصبح جنرالا. وإذا صرت راهبا سوف تصبح بابا الفاتيكان. بدلا من هذا كله صرت رساما وأصبحت بيكاسو.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نعم هناك أُناس بذلوا مجهودا مُضنيا لتحقيق أهدافهم، لكنهم لم يُحققوها، وكانوا قريبا من تحقيقها، لكنهم تسرب إلى نفوسهم اليأس، فاضمحل الأمل، فأصابهم الإحباط، فزال الدافع، وفتر النشاط، فتخلوا عن المحاولة فتركوا العمل.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تجتمع السرعة والإتقان، فما نعمله بتأن نعمله بإتقان، وما نعمله بسرعة لا نعمله بإتقان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«التفريق بين الأزمان الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، هو أمر اعتباري، ومجرد أبعاد زمانية نسبية. ليس الفارق بين زيد وعمرو في القدرة على حل المشاكل والإبداع، هو التفوق بالذكاء، بقدر ما هو التفوق في الثبات والإصرار وقوة الإرادة والدؤوب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تحكيم العقل والمنطق مع الإسترشاد بنصوص الشرع ومفاهيمه، لا تعص الله، وفكر بعقلك وخطط بفهمك، كما تشاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من عاشر الناس بالإحسان والمسامحة، كسب ودهم واحترامهم، ووقى نفسه من شرهم وأذيتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كان متخصصا في شيء واحد، فهو مبدع ومتميز في هذا الشيء، ومن كان ملما في أشياء كثيرة، فهو مثقف لكنه غير متميز.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا ساريةُ بن زٰنيم: الجبل الجبل أَنَّ عُمرَ بينَما هُوَ يَخطُبُ يومَ الجُمُعَةِ إذ قال يا سارِيَةَ بنَ زُنَيمٍ الجبَلَ الجبَلَ فلجَأَ المسلِمونَ إلى جَبَلٍ هناكَ فلمْ يقدِرْ العدُوُّ عليهِمْ إلا من جهَةٍ واحدَةٍ فأَظفَرَهُمُ اللَّهُ بِهمْ وفَتَحوا البَلَدَ وغَنِموا شيئًا كثيرًا فكان مِنْ جُمْلَةِ ذَلِكَ سَفَطٌ مِنْ جَوهَرٍ فاستوهَبَهُ سارِيَةُ منَ المسلِمينَ لِعُمرَ فلَمَّا وصل إليهِ مع الأَخْماسِ قَدِمَ الرَّسولُ بالخُمُسِ فوجَدَ عُمرَ قائِمًا في يَدِهِ عَصًا وَهُوَ يُطعِمُ المسلمينَ سِماطَهُمْ فلمَّا رآهُ عُمَرُ قال لَه اجلِسْ ولم يَعرِفْهُ فجلَسَ الرَّجُلُ فأَكَل معَ النَّاسِ فلمَّا فَرَغوا انطَلَقَ عُمرُ إلى مَنزِلِهِ واتَّبَعهُ الرَّجُلُ فاستأْذَنَ فأَذِنَ له وإذا هُوَ قد وُضِعَ لهُ خُبزٌ وزَيتٌ ومِلْحٌ فقال ادنُ فَكُلْ قال فَجَلسْتُ فجعَلَ يقولُ لامرَأَتِه أَلا تَخرُجِينَ يا هَذِهِ فتأْكُلينَ فقالتْ إِنِّي أَسمَعُ حِسَّ رَجُلٍ عندَكَ فقالَ أَجَلْ فَقالتْ لوْ أَرَدتَّ أنْ أَبرُزَ للرِّجالِ اشتَريتَ لِي غَيرَ هذِه الكِسْوَةِ فقال أَوَما تَرضَيْنَ أن يُقالَ أمُّ كلثومٍ بنتُ عَلِيٍّ وامْرَأةُ عُمرَ فقالَتْ ما أَقَلَّ غَنَاءَ ذَلِكَ عَنِّي ثمَّ قال للرَّجُلِ ادنُ فَكُلْ فلوْ كانَتْ راضِيَةً لكان أَطْيَبَ مِمَّا تَرى فَأكَلا فلمَّا فَرَغا قال أنا رَسولُ سارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ يا أميرَ المؤمِنينَ فقال مَرْحَبًا وأهْلا ثمَّ أدناه حتى مَسَّتْ رُكبَتُهُ رُكْبَتَهُ ثمَّ سألهُ عنِ المسلمِينَ ثمَّ سألهُ عن سَارِيَةَ بنِ زُنَيمٍ فأخبَرهُ ثمَّ ذكر له شَأنَ السَّفَطِ مِنَ الجوْهَرِ فأبى أنْ يَقْبَلَهُ وأمر بِرَدِّهِ إلى الجنْدِ وقد سأل أهلُ المدينَةِ رَسولَ سارِيَةَ عنِ الفتْحِ فأخبَرَهُمْ فَسألوهُ هل سَمِعوا صَوتًا يومَ الوَقْعَةِ قال نَعَمْ سمِعنا قائِلًا يقولُ يا سارِيَةَ الجبَلَ وقد كِدْنَا نَهْلِكُ فلَجَأْنا إِليهِ فَفتَح اللَّهُ علَينا ابن كثير - البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 7/134»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«( اعص هواك ) فالجنة مأواك { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّة َ هِى َ الْمَأْوَى }. لأَنْ تُطعم طعامك بهيمة، خير لك من أن تأكله وأنت شبعان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع