مجموع الحكم:

48576

من خدم والديه فمفتاح
الجنة في يديه

من أكرم والديه ملأ الله
بالخير يديه

بِرُّ الوالدين باب من
أبواب الجنة

ما ضاع من مالك ومن
مجهودك ووقتك
ما أنفقته في
مصلحة والديك

احذروا من العين فإنها أنمُّ من اللسان.

الحاكم العادل يفحص عن الأعمال لا عن السرائر، ويحكم بما ظهر لا بالنيات، ويقضي بالعدل لا بالحب والكره.

ظلم الظالم يُكثر أعداءه عليه.

من خدم السلطان خدمه الأخوان.

( ادفع بالتي هي أحسن... )
هذا من مكارم الأخلاق، أمر به النبي مع أعدائه من قومه، والأمة داخلة في الخطاب تبعا لنبيها، والتعليل يُشعر بالتعميم، سواء أكان بين الأفراد، أم بين الجماعات أو الدول، والذي يحكم التصرف ويقيده، هو جانب المصلحة بحسب غلبة الظن، فإذا كانت المصلحة داعية إلى المخاشنة والغلظة، فتكون المصلحة المعتبرة هي التي تراعى، والخلاصة: حكم الآية يعم الدول.

( جعلتني كذابا )
منذ عشرين عاما وأنا أكذب، أكذب على زوجتي: عندما يُرسل لنا جيراننا طعاما شهيا لذيذا.
تسألني زوجتي: ها ما رأيك ؟ أيهما أحسن طباخي أم طباخ أم عادل ؟ أو أم إبراهيم أو....
فأقول لها:
طبعا طباخ يدك لا يُعلى عليه، لذة ورائحة ومنظرا وطعما !
أشيروا علي ماذا أفعل ؟
هل هذا القاعدة الفقهية تنفعني ؟
( الضرورات تُبيح المحظورات ).

يجب إضافة الموقع إلى الصفحة الرئيسية أولا
إنقر على ثم إضافة للصفحة الرئيسية