عبر من غير البشر
740 اقتباسات من الحكمة
«الذئب اذا انفرد اسد كلب عس خير من اسد اندس الاسد رابضا اهيب من الكلب مهاجما الكلب اذا حوصر عقر الفيل حجم كبير ونفع يسير زهو الطاووس وصياح الديك وهيبة الاسد وقهقة القرد وجفلة الحمار وروغان الثعلب واندفاع الخنزير وتحليق النسر وانقضاض الصقر وعطفة الارنب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اغتنموا هذه الأوقات الأيام العشر المباركات للصدقات والوقفيات للآباء والأمهات الأحياء منهم والأموات بها تضاعف الحسنات وتُكفر السيئات قبل الفوات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نريد أن ننتخب من لا يزيد رصيده ولا يشتري عمارة جديدة ولا مزرعة وياخور ولا طراد وقرقور ولا رواتب استثنائية ولا أوراق نقدية ولا مميزات خفية جربنا الديمقراطية نفعها فقط للأقلية نريد نظاما يعود نفعه على الجميع والأكثرية نريد الكفاءات والأمانات يتولون المهمات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال البيطري للمزارع: ان لم يتعاف الحصان في 3 ايام يجب قتله فقال الخروف: تحامل على نفسك وانهض حتى لا تُقتل، لكن الحصان لا يستطيع، وفي اليوم الثالث ساعده الخروف حتى نهض الحصان، فقال المزارع: يجب ان نحتفل بهذه المناسبه اذبحوا الخروف على سلامة الحصان. العبره: قبل أن تقوم بالواجب، فكر في العواقب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«العرف مصدر من مصادر التشريع، وكذلك هو معتبر في القانون، والمعروف عرفا كالمشروط شرطا. مثال: إذا كان عرف البلد أن من يشتري ثلاجة فالتوصيل على البائع، فيلزمه شرعا وقانونا وقضاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جنت على أهلها براقش لولا تفريط الكويتيين لما برزت ظاهرة المزورين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ينبغي للشباب ان يتقدموا الشيوخ في ثلاث: اذا ساروا ليلا، او واجهوا خيلا، او خاضوا سيلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لو أن أحداً إذا اغتاب أحداً خُصم من حسابه بقدر غِيبته، ثم وُضع في حساب من اغتابَه، لما اغتابَ أحدٌ أحداً قط. واللبيب بالإشارة يفهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيها الشهر ترفق دمع الفراق تدفق وفؤاد المحبين تمزق عسى بركب المقبولين نلحق وعسى من النيران نعتق فلا تفارقنا إلا و رضى الرحمن علينا تحقق ترفّق يا رمضان...... تعقيب: أيها الشهر إلى اللقاء سعادة العيد مع الرفقاء وتقديره من خير الحكماء. وصيام أيام السنن فيها مجال للأتقياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«المباني تحت الأرضية تحجب النفس البشرية عن الطموحات العلوية والنظرات الأُفقية وفيها حياة غير طبيعية تُؤثر سلبا على المشاعر والنفسية وتحرم الإنسان من النظر إلى الآيات الكونية فهي مخالفة للفطرة البشرية وفيها هدر للأموال المخزونة والمرصودة والنقدية وهي مأوى القوارض والحيات والهوام التحتية وهي مقابر جماعية وكوارث صناعية إذا هدرت الأمطار وجاوزت السيول الجدار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«يا شباب يا نبلاء ارحموا من في الأقفاص السجناء يرحمكم من في السماء. نظفوا بيوتها لصحتها، وأخرجوها من حبسها للتريض، وشكلوا في علفها للتشهي والمتعة، وأخرجوها في الفضاء لتستمتع وتنتعش بجمال الأجواء، ولا تُهملوا السجناء فيشكوكم لرب السماء، واعلموا أن في كل كبد رطبة أجر وثواب، وفي ظلمها عقاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(لقاء الحمير) التقى حماران على قارعة الطريق، فتصافحا وتعانقا، وتبادلا التحيات والقبلات. قال الحمار الأبيض: من أين أقبلت يا الطيب؟ قال الحمار الأملح: من وادي المروج. فقال له: كيف الأحوال عندكم؟ قال: والله الخير كثير، والعلف مبذول ومدعوم وميسر. قال: ليس هذا قصدي، أنا أسألك عن الأحوال السياسية؟ يقولون عندكم معارضة. قال: ما هي معارضة، ولكن شباب منا وفينا، متسرعون ومندفعون، وياليتهم يرجعون إلى شُيَّابهم وصلعانهم، ويستشيرونهم قبل ما يتهورون، ويبادرون، فكبار السن أهل الخبرة والتجربة، ومن لا يستشير كبيره يندم، في وقت لا ينفع فيه الندم، ثم قطع حديثه بسرعة، وتسفه وأخذ يصرخ ( هي ها هي ها هي ها ) ثم ولى مسرعا وله حصاص وهو يرفس ويقول: لا تؤاخذني لقد شممت ريحة الأتان التي أحبها ! فقال الحمار الأبيض: صحيح: إذا أحب العاقل بدا سفيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنت اليوم ذاهب للخِطبة فإذا سألوك: ما مذهبك؟ قل: حنفي ولا تقل: شافعي، فهم متعصبون للمذهب الحنفي، فلما سألوه نسي الجواب فقال: حنفشعي.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من مزايا الشريعة الإسلامية أنها تراعي الظروف الإنسانية، النفسية والبدينية، لإزالة الضرر وتخفيف آثاره، فوضعت قواعد فقهية عامة لذلك منها: قاعدة: إذا ضاق الأمر اتسع قاعدة: لا ضرر ولا ضرار قاعدة: الضرر يزال»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«سألوا متشائما: لماذا تأخرت عن الزواج؟ قال: أنا لا أنصح بالزواج! قالوا له: لماذا لا تنصح بالزواج. قال: إذا صرت قويا على زوجتي، قالوا: ذيب. وإذا صرت ضعيفا قالوا: خروف. فأنا في كلا الحالتين أصير حيوانا!!»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
« الناس صنعوا أنواعا كثيرة من الأسلحة ليقتل بعضهم بعضا، لكن الحيوانات لم تفعل ذلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله الرحمن الرحيم، خلق عباده للجنة دار النعيم العظيم، والخلود المستديم، ولم يخلقهم للنار، وسوء القرار، لقوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فإذا عبدوني أدخلتهم في جنتي وقربتهم من رحمتي ومحبتي. ولكنهم كفروا بالرحمن وعبدوا الشيطان والأصنام، فهم الذين اختاروا الجحيم على النعيم، وعطلوا العقول والأذهان، وسلكوا سبل الضلال والخسران، وخالفوا هدي أنبيائه عليهم السلام والأمان. فالله لم يظلم العباد، بل هم ظلموا أنفسهم بالعناد، وسوف يُقرون بذلك حينما يرون العذب، وأنهم يستحقونه بلا ارتياب، ويقولون: لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير، والعذاب الكبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أسوس الساسة من يطرح أفكاره بحماسة، ويجعل له في ضمنها مخرجا خفيا للتنصل منها عند الاضطرار، وللفرار من الإنكار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كم سيفخر الآباء ويسعدون بأبنائهم؛ لو أنهم اهتموا بتربية إيمانهم وأخلاقهم وآدابهم وعاداته وعلمهم؛ كما يهتمون بتربية أبدانه وهندامهم وصحتهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أيها الخاطب لا تنخدع بالجمال الساحر، والبياض الباهر، والصدر النافر، والخصر الخاسر، والكَفَلِ الطافر، والشعر السائل، حتى تسأل وتستقصي، فإن البساتين الجميلة لا تخلوا من العناكب والهامَّة، والقوارض الطامَّة، والثعابين السامَّة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جميع أفراد الأُسرة يجتمعون ليلة الجمعة في بيت الجدة، وكل واحدة من بناتها تأتي بطبق أو طبقين، مما لذَّ وطاب، فيصبح بيت الجدة معول من معاول الرجيم، فبيت الجدة مقبرة الرجيم، فالرجيم يُولد يوم السبت؛ ويدفن ليلة الجمعة، وهكذا دواليك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«معرفة الوقف الترتيل: تجويد الحروف ومعرفة الوقوف. فلا يجوز الوقف إذا كان المعنى لا يستقيم: أمثلة: بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة. وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله. يجب الوقف إذا كان المعنى لا يستقيم: أمثلة: وَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ (يجب الوقف) إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا. لأن الوصل يوهم معنىً غير المقصود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كن طيبا مع الناس وكن مع أهل بيتك أطيب، ولا تكن مثل السراج يضيء حوله وتحته ظلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قال الخنزير للأسد: قاتلني. قال الأسد: لستَ لي بكفءٍ، ومتى قتلتُك لم يكن لي فخر، وإن قتلتني لحقني وصيم وعار. قال الخنزير: لأخبرن السباع بنكولك. قال الأسد: احتمال الذم أيسر من التلطخ بدمك. وصيم: عار في النسب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبل سفن البر، جلودها قرب، ولحومها نشب، وبعرها حطب، وأثمانها ذهب، ومنظرها عجب، وتحبها العرب. لا تضعوا، رقاب الإبل في غير حقها فإنها مهر الكريمة، ورقوء الدم، بألبانها يتحف الكبير ويغذي الصغير. وقيل عن الجمل بأنه غيور أنف لا يلقح أمه ولا ينزو على أخته. تتميز الإبل بأنها إذا سارت، ما كان خلفها قريبا صار بعيدا، وما كان أمامها بعيدا صار قريبا، فهي تطوي الأرض طيا. (الجمل وأمهاته، والخروف وأخواته) هذا مثل. المعنى: نسل الجمل يأتي شكلا وطبعا على أمهاته وجداته، والخروف يأتي نسله شكلا على أخواته من أبيه. هذا لمن أراد تفحيل جمل طيب كريم لإبله أو خروف كذلك لغنمه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبل إن مشت أبعدت وإن حملت أثقلت وإن حُلبت أروت وإن نُحرت أشبعت جلودها قِرب وبعرها حطب وبِبَولها يُطَب ولحمها نشب ومنظرها عجب وتُحبها العرب النَّشَبُ: المال»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبل: حمراها صُبراها، وعِيساها حُسناها، وَوُرْقَاها غُزراها، ولا أبيع جُونة، ولا أشهد مشراها. العيس: البيضاء الوُرْق: الرمادية غزراها: كثيرة اللبن. الجونة: السود لشدة حبها لا يبيعها ولا يشهد بيعها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصان المدرب يحتاج إلى السوط، ليسير على الدرب لا للضرب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصان لا يجري بأقصى ما لديه من السرعة، إلا إذا كان يتنافس في حَلْبَة السباق، فالجودة بنت المنافسة، وإهمال الجودة من عدم المنافسة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحصان مركوب الأمراء والأغنياء، والحمار مركوب الصلحاء والعلماء، والنعال مركوب الضعفاء والفقراء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحمار يُعفي آثار حوافر الحصان، ويطأ عقبه، ولا يكون العكس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيل تعطي أقصى ما لديها من السرعة، في السباق والمنافسة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفراشة تتعجب من غلظتنا وجفائنا وصخبنا، برقتها ولطافتها وهدوئها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلب يُرحب بصاحبه إذا أقبل بهز ذيله، وفرخ الطائر يُرحب بأبويه بتحريك جناحيه، والإنسان يرحب بصاحبه بفتح ذراعيه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكلب يتملق لصاحبه، لكنه لا يُداهن ولا يُنافق في محبته، ولا يُقصر في اخلاصه ووفائه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كان للملك وزير مختص بمعرفة الطقس، وكان الملك لا يخرج للقنص؛ حتى يستشير وزير الطقس. فأراد الملك أن يذهب في رحلة للصيد، ويصطحب معه الملكة والأميرة، فسأل وزير الطقس، فنظر في النجوم، والحساب وعلم الفلك، ثم أخبر الملك بالموعد المناسب للصيد. ولما ابتعد الملك عن القصر، جاءت عاصفة ورياح وأمطار عزيرة، وسقط الملك والملكة والأميرة في الوحل، ثم لجؤوا إلي كوخ حطاب، ليحتموا عنده من العاصفة، حتى تسكن. فسأل الملك الحطاب، لماذا لم تخرج اليوم إلى العمل ؟ فقال: لأني عرفت أن المناخ سوف يكون سيئا، فقال له الملك: كيف عرفت ذلك ؟ قال من حماري هذا، فاندهش الملك ! فقال: كيف ذلك ؟ فقال الحطاب: أنظر إلى أذني حماري، فإن كانتا منتصبتين، فهو متحفز وحذر، فمعناه الجو سيئ، وإلا فالجو حسن. فاشترى الملك منه الحمار، وعزل وزيره، وجميع العاملين عنده، ووظف الحمير محلهم. ومن ذلك الحين أصبح لا يتبوأ الوظائف الكبيرة إلا الحمير. العبرة: الحمار يعمل كثيرا. يعمل بجد وإخلاص. يعمل بملء بطنه. لا يغش ولا يختلس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الكتكوت: شاهد رجل فروجا ينقر البيضة ليخرج منها، فأشفق عليه من شدة معاناته، وتباطئه. فشرع يُساعده في شق قشرة البيضة، فخرج الفروج، لكنه لا يزال ضعيفا ثم مات. فالرجل قصده حسن، لكنه أخطأ في الفعل، لأنه أخرجه قبل أن يقوم بالتدريبات؛ التي تؤهله للإنتقال من حال إلى حال مباينة لها تماما. فهذه المعاناة، ضرورية له، لتنشيط الدورة الدموية وعضلة القلب، والعضلات والجوارح، فتؤدي دور التمهيد والتأهيل، فيخرج أقوى مما لو ساعده أحد على الخروج. وكذلك المعاناة والمشقات التي تعترض الإنسان في مراحل حياته وأطواره، لها دور إيجابي على صحته البدنية والنفسية والعقلية، وسوف يكون أقوى وأقدر لممارسة أعماله ونشاطه في الحياة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اللبُؤَةُ المُشْبِلَةُ أجرأ وأشرس، لأنها تسعى على جِرائها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيل للحرب، والبراذين للجَمال، والبغال للسفر، والجِمال للحكام، والحمير للدبيب، والبقر للحراثة والزراعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيل للخوف والغارة، والبغال للمشقة وصعود المرتفعات الوعرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الخيل والليل والبيداء تعرفهم، والسيارات والكهرباء والقصور تعرفنا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النبات الصحراوي وكذلك الحيوان والإنسان، أقوى وأشد تحملا، من مثيلاتها التي تعيش في المدن. لاختلاف البيئتين وتنوع الحاجتين.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«النبات يكون أروع أزهارا، وأزهى اخضرارا، وأينع ثمارا، عندما تسقيه، وتعتني فيه، وهكذا كل شيء تعتني به وتهتم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع