التوبة والاستغفار
841 اقتباسات من الحكمة
«(الذنب والخطأ) كل ابن آدم خَطَّاء، وصيغة (فَعَّال) تدل على التكرار والاستمرار، وتستخدم عادة في الحِرَف مثل: حداد – نجار – نقاش وغيرها، للإشارة إلى التكرار. فورود الذنب من الملائكة غير ممكن لأنهم معصومون، وكذلك الأنبياء عليهم السلام. أما ورود الخطأ أو الذنب من الإنسان فممكن وغير مستحيل، لكن العيب يكمن في: •الإصرار على الذنب أو الخطأ. •التباهي بالذنب والتفاخر به، والدعوة إليه. •تبرير الذنب والدفاع عنه بدلاً من الاستغفار والتوبة. لحبّ الله للتوبة، كتب على عبده الذنب، مدركًا أن العبد لا بد أن يقع فيه لا محالة. فالتوبة فضيلة، وتجلب محبة الله، والاعتراف بالخطأ والاعتذار فضيلتان. وإذا كانت المعصية حتمية، فالعقوبة ظلم؟ بل العبد لا يُحاسب على ما هو مكتوب في علم الله، وإنما يُحاسب على: •فعله الاختياري. •وتلبُّسه بالذنب مع القدرة على تركه. •وهو في كامل قواه العقلية والأهلية التكليفية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بعض الفنانين يَهَبُون زهرة شبابهم للفنِّ والبهرجة والشهرة، ويَهَبُون شيخوتهم لِلَّه، بالتوبة والإقبال على الله، والله أرحم بهم من أنفسهم بأنفسهم، فيتقبلهم الله ويُبدل سيئاتهم حسنات، فالله واسع الرحمة عظيم الهبات، ولو قبل غرغرة الممات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أهل الذنوب والمعاصي عِظوهم ولا تُقنِّطوهم، رَجُّوهم ولا تُجَرِّؤوهم، الإيمان يَجُبُّ ما قبله، الهجرة تجب ما قبلها، التوبة تجب ما قبلها، الحج المبرور يجب ما قبله، رُبَّ شربة ماء لكلب عطشان تجلب مغفرة الرحمن فتجب ما قبلها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قطرات المطر إذا تكاثرت أغرقت، وصغائر الذنوب إذا تكاثرت أهلكت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(نصيحة ذهبية) بادروا بتقديم طلباتكم من خدمكم المتعلقة باستعداداتكم ليوم عيدكم، ولا تجمعوها كلها في صباح يوم عيدكم، فإنها أجود لكم، وأخف على خدمكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاءكم الليل، شدوا الحيل العامل إنما يوفي آجره إذا قضى عمله إنما الأعمال بخواتيمها إن الحسنات يُذهبن السيئات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبْتُ مِن امرأةٍ كلَّ شيءٍ إلَّا أنِّي لم أُجامِعْها؟ قال: فأنزَلَ اللهُ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114]. البخاري وبنحوه مسلم، الدرر السنية. في الحديث الحث على التوبة والاستغفار، وعدم القنوط من رحمة الله، وأن الصلاة تُكفر السيئات، وأن الإنسان ضعيف أمام الشهوات والمغريات، فعليه ألا يقربها حتى لا يقع فيها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابن آدم إذا ولَّتْهُ الستونَ ذنبها أدرك أن قيمة الحياة في طاعة خالقها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ترك ما حرم الله خير من الاجتهاد في التوبة، فالثوب الجديد خير من الثوب المغسول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الدنيا دار زراعة والآخرة دار حصاد، فبقدر ما تزرعون من الحسنات تحصدون من الخيرات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«خير مجالسكم ما أقام البدن وسافر النظر مجلس مرتفع وتنظر حولك الأشجار والثمار والأطيار والأزهار والحيوانات والأنهار والقمر والنجوم والغيوم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله جعل لكل شيء بابا ولكل باب مفتاحا، فالباب أن تأخذ بالأسباب، والمفتاح أن تطلب العون من الوهاب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إذا تأخرت الأمطار، جفت العيون والآبار، بكثرة الذنوب والإصرار، فلنكثر من التوبة والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحمد لله على كل حال الزيادة بعد النقصان والأرباح بعد الخسران والأفراح بعد الأحزان ومن حمد الله بعد الخسران زادت حسناته في الميزان ونال من الله الرضوان»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من علامات حب الله لعبده ومغفرته لذنوبه اتباع عبده لنبيه محمد عليه الصلاة والسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«رُب ذنب صغير صار كبيرا بالتباهي والاستهتار، ورب ذنب كبير صار صغيرا بالندم والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله جلت حكمته يبتلي عبده بالخير والشر ليعلم شكره إن ابتلاه بالخير، وصبره إن ابتلاه بالشر، علما وجوديا يترتب عليه الثواب والعقاب لا علما غيبيا لأنه حاصل، ولكن لا يترب على العلم الغيبي المجرد ثواب ولا عقاب. أما مجرد محبة الخير وكره الشر، فهذا أمر طبعي غريزي لا يتعلق به التكليف، وإنما يؤاخذ على البطر بسبب الخير، والتسخط بسبب الشر، لأنه أمر اختياري، فلا بد من التفريق بينهما، فإذا اختار العبد ما يُرضي ربه أعانه الله تعالى وأثابه تفضلا، وإن اختار ما يُسخط ربه فقد كسب إثما، وحرم نفسه من توفيق الله وإعانته عدلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«توكلوا على الله حق توكله فكونوا كالطير فالله وهبها آلات الكسب فهي تسعى على نفسها وفراخها فتغدوا خماصا وتروح بطانا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أسعد الله قلوبا إن وصلناها شكرت وإن قصرنا عذرت وإن أخطأنا غفرت وإن غفلنا ذَكَّرت وإن احتجنا بادرت وإن أجدبنا أمطرت وإن ثَقَّلْنا صبرت وإن أقبلنا نحرت وهللت ورحبت واستقبلت وكبرت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إن الله وهب الإنسان الجوارح والمفاصل ليسعى على نفسه وعياله، كما وهب الطيور الأجنحة لتسعى على نفسها وفراخها، فالرزق على الله ومن الله، ومفتاحه السعي والأخذ بالأسباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أخطاء غيرنا كالبقعة السوداء في الثوب الأبيض، وأخطاؤنا كالنقطة البيضاء في الثوب الأبيض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حُب النفس فطرة وجودية، وطبيعة بشرية، وهداية عقلية، وهو محمود، وللنفس على صاحبها حقوق، أما المذموم فهو إذا ترتب على حب النفس مخالفة القواعد الشرعية، والأدلة العقلية، والطبيعة الإنسانية، والفطرة السوية، وسلكت به السبل الشيطانية.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تاجروا ربكم بذكره، فإن خير أوقاتكم ما ذكرتم فيها ربكم بالتمجيد والتحميد والثناء والكبرياء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الماضي تستطيع أن تغيره بالتوبة والاستغفار وبالحسنات إن الحسنات يُذهبن السيئات»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(لا يشكر الله من لا يشكر الناس) حديث صحيح وصححه الألباني. المعنى: من كان طبعه وعادته أن لا يشكر الناس، فهو لا يشكر الله، فقد غلب عليه طبعه الغليظ، وتصرفه البغيض.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من كانت عادته التوبة والاستغفار، فقد هُدي إلى طريق الأبرار، وأحرز مغفرة الرحيم الغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من رحمة الله بعباده أن أرسل لهم رسلا يدعونهم إلى الإيمان والعمل الصالح، وجعل علىهم ملائكة تكتب الحسنات والسيئات حتى لا تنقص حسناتهم ولا تزيد سيئاتهم، فالحسنات تقبل الزيادة، والسيئات تقبل النقصان، وشرع لهم ما يَمْحِي السيئات، كالتوبة والاستغفار والكفارات وفعل الأعمال الصالحات، فالسعيد من واظب على فعل الحسنات وترك السيئات ولزم الأذكار والاستغفار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ترك الخطيئة خير من التوبة بعد اقترافها، فالثوب الجديد خير من الثوب المغسول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(لا كبيرة مع استغفار، ولا صغيرة مع إصرار) رُوي مرفوعا، وموقوفا عن عائشة وابن عباس، رضي الله عنهم، كلها ضعيفة. موقع اسلام ويب. والمقطع الثاني لا يصح من حيث المعنى، لأن الصغائر تُكفرها الصلوات والوضوء، والحسنات والعمرة والحج وغيرها كثير.فكيف تصير كبيرة؟ وكذلك ترك الكبائر يُكفر الصغائر (إنْ تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا) ولا يُتصور الإصرار على الصغيرة، لأنها تُكفر أولا بأول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، وأتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم) فهذا يدعو إلى الرجاء وعدم القنوط، والمبادرة بالتوبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احذروا من الصغائر فإن السفينة الكبيرة تُغرقها التسربات الصغيرة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ادفع عنك اليأس والقنوط بكثرة التوبة والاستغفار والسجود، ودعاء الرحيم الغفار الودود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ارتكاب الخطيئة ضعف بشري، أما تبريرها ومدحها والدعوة لنشرها، فهو عمل شيطاني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعينوا على تكفير الصغائر باجتناب الكبائر، واستعينوا على تكفير الكبائر بالتوبة، واستعينوا على التوبة بمجالسة التوابين، فإنهم أرق قلوبا، وأقرب دموعا، وأكثر خشوعا، وأدوم سجودا وركوعا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استعينوا على منع النفس من المحظورات بمنعها من الشبهات، واستعينوا على منعها من الشبهات بمنعها من بعض المباحات، فالصيام يمنع النفس من المباحات، ليسهل عليها المنع من المحظورات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استغزروا الدموع بذكر الموت، واستكثروا الرزق بالاستغفار، واستدروا النعم بالشكر.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استغفر الله على ما فات، واستعن بالله على ما هو آت، وأبشر بالسلامات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استغفروا الله بعمل الحسنات والصدقات، فإن الحسنات والصدقات تمحو السيئات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استغفروا الله من ذنوبكم، فإن الذنوب إذا تكاثرت أثقلت عن القيام بالطاعات، وأغشت القلوب بالظلمات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استغفروا من ذنوبكم، ولا تنظروا في ذنوب الناس، لعلها غُفرت لهم، لحسنات محتها، أو استغفار تقدم منهم فتجاوز الله عنهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اغسلوا ثيابكم بالماء، واغسلوا قلوبكم بالاستغفار والدعاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«افعل الأفعال النافعة والصحيحة، وإذا صدرت منك أفعال ضارة وخاطئة، فبادر بالاستغفار والاعتذار منها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع