علاقات

552 اقتباسات من الحكمة

«ليست الفضيلة بالأعمار الطويل والمديدة، إنما الفضيلة بالأعمال الصالحة وسلامة العقيدة، فإذا اجتمعت الأعمار الطويلة والأعمال الصالحة، كانا كالسمن مع العسل، وتحقق الفوز والأمل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من الجهد والمال الضائعين أن تُنجز شيئا لا يحتاجه الناس، أو لا يقدرون على ثمنه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من تكلم فيما لا يعنيه، لقي ما لا يرضيه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«(قبل العيد) بادروا الحلَّاقين قبل الزحام، من كثرة الأنام، في أيام العطل والدوام. إن كنت فطين، وفي رأيك رصين، فبادر الخياطين، لتضمن قبل العيد التسليم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«تحدث باللغة العربية وقل: ‏جوال لا موبايل ‏بريد لا إيميل ‏سوق لا مول ‏مركز لا سنتر ‏قهوة لا كوفي ‏جميل لا نايس ‏جذاب لا كيوت ‏حسناً لا أوكي ‏فضلاً لا بليز ‏وداعا لا باي ‏حافلة لا باص ‏حاسوب لا كمبيوتر ‏محمول لا لابتوب ‏جسر لا كوبري ‏معطف لا بالطو ‏يا إلهي لا أو ماي قود ‏حساب لا أكاونت ‏تدوير لا ريتويت ‏وسم لا هاشتاق ‏تفاعل لا منشن ‏نبذة لا بايو ‏متابعة لا فلو ‏إلغاء متابعة لا إنفلو ‏حظر لا بلوك ‏فصل لا سمستر ‏اختبار لا كويز/ فاينل ‏قاعة/شعبة لا كلاس ‏مقرر لا كورس ‏استراحة لا بريك ‏إجازة الأسبوع لا ويكند (منقول) تأكيد: الحديث باللغة العربية لغة قرآنية وسنة نبوية وشعيرة إسلامية، وأمارة قومية»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

حكم ذات صلة

(نصائح اجتماعية) طويلةالحبال والمقال كثيرة الفوائد والعوائد التحذير من اتخاذ موقف مبني على فكرة نتيجة استماع من طرف واحد. إذا أردت أن ترصد الحق والبحث الموضوعي، فتجرد من مولاة صديق، ومن معاداة عدو. لا يُؤخذ الكلام مسلماً من موالٍ ولا من معادٍ. لن يتقي الله من خاصم، فسوف يسلط الأضواء على السلبيات ويضخمها، ويتغافل عن الإيجابيات ويقللها، وهذا من التطفيف المتوعد عليه بالويل. لن يتقي الله من والى، فسوف يسلط الأضواء على الإيجابيات ويضخمها، ويقلل من شأن السلبيات ويتغافل عنها، وهو بحسب نيته. وربما يصول الرجل في الحَلْبَة منفرداً، فهو يذكر شطر الحقيقة، والشطر الآخر عند الطرف الآخر المطعون فيه، الذي ينهش في لحمه، ويَلَغ في دمه. ولو قيل له: متى عهدك بلعن فرعون أو قدح أبي جهل؟ لقال: ها ها لا أدري! لا أذكر أني طعنت في عرضيهما! سبحان الله وبحمده يسلم منك عِرض فرعون، ولا يسلم منك عِرض أخيك المسلم! إن كان ولا بد: فلا بد من وجود مناظرة لتُتَاح الفرصة للرد على الادعاءات، وتوضيح اللبس، حتى تكتمل الصورة وتكون الحقيقة كاملة أو تكاد. والحد الأدنى أن تسمع من الطرفين، فيكون حكمك أقرب إلى الصواب وأبعد عن الخطأ. ولا يؤخذ كلام الخصوم بعضهم في بعض، لتفريطهم بأمانة القول ونزاهة الحكم، بقصد أو بغير قصد. وكل خصم متهم في أقواله وطعنه في خصمه. والأصل في المسلم العدالة والبراءة، حتى يثبت العكس من طرف محايد ونزيه بالبينة. والمعاصرة سبب المنافرة، فكل طرف يرصد عيوب الآخر ويبالغ في تضخيمها، وبعضها ردود أفعال ومغالبة واستعلاء، أكثر منها توخي الصواب والمناصحة ومراعاة مقتضيات الأخوة الإسلامية. وربما ما تفوه به أكثره ادعاءات، لا رأس لها ولا ذنب، ولا تخلو من خلط وشوائب. كان الأحرى أن تستر على أخيك المسلم (أين أنت من قوله: “من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة”)، وبدل أن تبادر إلى بغضه في الله، أن تدعو له بظهر الغيب، وتتواصل معه بالتواصي بالحق والصبر. فالتناصح خير من التناطح، والتصالح خير من التفاضح، في إطار الخير والمعروف. فلا تقع في فخ الشيطان، فيستدرجك للوقوع في عرض أخيك المسلم، والتشهير به في المجالس، ويستدل عليك بحجة التحذير من شره، وحجة البغض في الله، فهذا سلاح ذو حدين، فقد تصيب نفسك من حيث لا تعلم، فيصور لك الهوى في نفسك وحب الظهور في المجالس والاستعلاء على النظراء، على أنه البغض في الله والتحذير من شره. ولو تركتها لغيرك من أهل العلم والحكمة والورع، لكان أسلم لنفسك وأحرز لدينك. فلا تقحم نفسك فيما لا تحسنه ولا تأمن من عاقبته، وبالأخص إذا كنت طويلب علم أو دونه، فأول ما ترشفت من العلم بدأت تناطح وتطاعن. كونوا لإخوانكم كما كان يوسف عليه السلام لإخوته، ولا تكونوا لإخوانكم كما كان إخوة يوسف لأخيهم يوسف. احذر أن تكون ممن جعل بضاعته الطعن في الأعراض، وتجارته الهمز واللمز والغيبة والريبة، واتخذها هِجِّيراه (دأبه وعادته). فلو ذكر الله بعدد طعنه في أعراض إخوانه، لرُجي له خير كثير، ولسلم من شر مستطير (كثير منتشر). نسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلوب المسلمين على الحق والصواب، ويعيننا على التواصي بالحق والصبر، في إطار: المحبة والمرحمة.

علاقات

كن متسامحاً مع الناس، وحازماً مع نفسك.

علاقات

الإحسان إلى الجار من كرم النِّجار. (النِّجار: الأصل)

الكرم والجود

اسأل الذكاء الاصطناعي عن هذه الحكمة

«إنما الناس بِطيخ ( الرقي ) فلا تحكم على ظواهرهم حتى تكشف عن بواطنهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ذهب مع والدته لتخطب له عروسة، وكان يحمل بيده كيسا، فظنوا أنه هدية وقُبيل انتهاء الزيارة سُئل عما في الكيس، فقال فيه بجامة، يمكن يكون فيه نصيب فأنام عندكم الليلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ليس بمقدورك أن تُسعد جميع الناس، لكن بمقدورك أن لا تكون سببا في تعاسة أحد من الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تحكم على أخلاق رجل حتى تذوق طبعه عند الغضب، وأمانته عند المال والنَّشَب. النَّشَب: المال والعقار.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لأن تُجرب صديقك قبل أن تثق به، خير من أن تخسره بعد ما تصادقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من لا يعرفون الشرَّ يُحسنون الظن بالناس، فلا يحترزون من خداعهم، ومن يعرفون الشرَّ يُسيئون الظن بالناس، فيحترزون من خداعهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن أُخالط الناس كنت لا أثق في نفسي، فلما خالطت الناس أصبحت لا أثق إلا في نفسي.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن أخالط الناس كنت أنوي أن لا أثق بالناس إلا بعد التجربه، ولما خالطت الناس، تبين لي أني كنت على حق.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن أقرأ سورة يوسف كنت أُحسن الظن بالناس، ولا أحترس منهم، فلما قرأت قصة يوسف عليه السلام؛ أصبحت أُحسن الظن بالناس، لكن أحترس منهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«قبل أن أقرأ سورة يوسف كنت أُحسن ظني في الناس، فلما قرأت سورة يوسف أصبحت أُحسن ظني في الناس، لكني أحترس منهم.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تبادر بالثقة في من لم تجربه، ولكن ثق به بالتدريج، بحسب ما تُظهر لك منه التجارب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تثق في كفاءة الرجل، حتى تُجربه، أو يزكيه الثقة الذي جربه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تثق قبل التجربة، ولا تُبالغ في حسن الظن قبل التجربة، ولا تأمن قبل التجربة، ولا تغتر بالمظاهر، ولا تنخدع بحلاوة اللسان، وبملامح الإنسان، وعامل الناس بالحسنى واحترس منهم بالفطانة والنباهة والحصافة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تثقوا بمن تُنكره قلوبكم، فإن القلوب ترى ما لا تراه العيون.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«عندما استشعر النبي عليه الصلاة والسلام الخطر ليلة الهجرة، لم يبت في فراشه تلك الليلة، ونام في مكان لا يُعرف.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن حذرا فالناس نوعان، نوع يراك طيبا فيُحبك ويحترمك، ونوع يراك طيبا فيمكر بك ويخدعك أو يستغلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن حذرا من الطبيب الصغير، والحلاق الشيخ الكبير.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كن حذرا من باب له أكثر من مفتاح، ولا تأمن خزانة لها أكثر من مفتاح.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«كنت أثق بأصدقائي وإخواني، فلما قرأت سورة يوسف، اكتشفت أمرين: ضعف الإنسان، ولا بد مع الثقة من الحذر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا أطمئن لهذا الرجل، يجب علي أن أعرفه أكثر.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تخدعك المظاهر، فالمحتال قد يرتدي زي الصالحين، وسمت العابدين، وهيئة الزاهدين، ليحقق مآربه ومقاصده الباطلة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تغتر بالمظاهر، فالأفعى ظاهرها ناعم، ولونها لامع، والسم في أنيابها ناقع.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تنخدع بكل وجه جميل، فبعض الوجوه الجميلة؛ كالبساتين الجميلة، قد لا تخلو من العناكب والعقارب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا حرج عليك أن تتعلم من أعدائك كما تتعلم من أصدقائك، ولكن كن متيقظا وحذرا.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«ما خانك الأمين ولكنك ائتمنت الخائن.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«مما يُؤلم في النفس كثيرا أن يسعى في شقائك؛ من تتمنى له السعادة.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«من يعش في النهر فعليه أن يحذر من التماسيح، ومن يعش في البحر فعليه أن يحذر من سمك القرش، ومن يعش في البر فعليه أن يحذر من الذئب، ومن يعش في الأسواق فعليه أن يحذر من الربا، ومن يعش مع الناس فعليه أن يحذر من الناس.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«شهادة المرء لنفسه لا يُعتد بها، لما يكتنفها من التهمة، والميل الفطري.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُقَيِّمْ الإنسان من صلاته وصيامه، ولكن قيمه من صِدقه وأمانته وأخلاقه.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

«لا تُقَيِّمْ القول بحسب قائله، ولكن بحسب قربه من الحق والصواب.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع