الكرم والجود
1162 اقتباسات من الحكمة
«من أكرم لئيما كمن سقى حنظلا بالماء العذب، فهو لم يزدد إلا مرارة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سعى علا ومجد، والتجارب لا تكذب، ومن سهر الليالي، وعزف عن اللهو والتسالي، حقق المجد والأماني.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكن في المناسبات كالسراج يُضيء حوله وتحته ظلام، أكرموا السواق والخدام والضعفاء والفقراء، فهذه من خصال الإسلام، وسنة المبعوث رحمة للأنام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حد الكرم عند العقلاء، الا تبخل بالموجود، ولا تتكلف المفقود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أصبح الجود والكرم والإيثار في كتب الأدب، أكثر مما هو في الواقع الإجتماعي المرتقب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نسب الدنيا إن أكرمكم فلان ابن فلان نسب الآخرة إن أكرمكم عند الله أتقاكم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الحدائق والأزهار تجلب صفاء الأفكار، وانشراح الصدور بالسرور والوجوه بالأنوار.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«قبل قدوم الضيف نظف ورتب بيتك، فإن الضيف نظره حاد، ويرى ما لا يراه صاحب البيت.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تُطعم ضيفك ابن النارين (طعام ابن نارين هو الطعام البائت المسخن)»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لكل داخل دهشة فابدأوه برد السلام، ولين الكلام، وقربوا منه الشراب والطعام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ما تقدمه لأصحابك في ديوانك، من البشاسة والترحيب لإخوانك، ومن الجود وابتسامة أسنانك، تلقاه مضاعفا في ميزانك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من آداب الزيارة: أن يدخل الزائر بعد صاحب الدار، وأن يخرج قبله، وأن يغسل صاحب الدار يديه قبل الضيف، وأن يأكل لقمة قبله، ليقي الضيف وصف الجشع، وأن ينهض من المائدة بعده ويغسل يديه بعده ما لم تخالف أعرافهم. وأن يدخل الضيف أعمى، ويخرج أبكم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«استقبل ضيفك بابتسامتك، وأطعمه حلاوة الكلام قبل حلاوة الطعام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجود رداء العيوب، والتواضع معراج الصعود، والصدقة تجارة رابحة، والدين يُرشد، والعقل يُسدد، والأخلاق تُمَجِّد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجود والكرم من صفات الله تعالى وأسمائه، وهي من سجايا الأنبياء والنبلاء، والموائد تجلب الرزق، انفع تُسمع وأطعم تُطع، والضيف يأتي برزقه، وينصرف بذنوب أهل الدار، واطعام الطعام من صفات الله تعالى، ومن خير صفات الإنسان، وهي من خير خصال الإسلام، وتحفة إبراهيم كانت عجلا سمينا، وتحفة عيسى كانت مائدة من السماء، وتُحفة مريم كانت رطبا جنيا، وتُحفة اسماعيل كانت كبشا، عليهم السلام، وتحفة بني إسرائيل كانت المن والسلوى، وتحفة أهل الجنة أول ما يدخلون الجنة، لحم ثور، وخبزة بحجم الأرض، يتكفأها الجبار بيديه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الجود يستر العورات، ويرفع المقامات، ويقدم صاحبه في الاحتفالات.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السخاء من سجايا الأنبياء، ولإيمانهم بالعطاء، وثقتهم بالجزاء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«السخاء وحسن الآداب يُزين الأنساب، ويرفع الأحساب، ويُدني الناس والأحباب.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الضيف مثل العصفور، أي شيء من رب الدار يُريبه ويُكربه، فإذا جاءك ضيف، فلا تسأل كم الساعة ؟ ولا تنظر إلى الساعة، ولا تضرب ابنك، ولا تُعنف خادمك. ولا تقل: أصبح الليل قصيرا، أو غدا سوف استيقظ مبكرا، أو تأمر إبنك بأن يذهب لينام، أو غدا عندي عمل كثير. ولا تقص عليهم مشاكلك الخاصة، ولا تشكُ إليهم همومك، فإنما هم أتوك ليسعدوا معك، فلا تُحزنهم ولا تُكئبهم. وأحسن استقبالهم، وأظهر لهم الشوق واللهفة لمحياهم، وأطعمهم بسط الوجه والبشاشة، قبل أن تُطعمهم طعامك. ولا تبادر بتقديم الأطباق تباعا واجعل بينها مهلة، حتى لا يشعروا بأنك تريد أن تتخلص منهم. وإذا هموا بالإنصراف فتمسك بهم، وأخبرهم بأنك لم تشبع من اطلالة محياهم، وحسن حديثهم. وقل لهم لا تحرمونا من زيارتكم، ولا تقطعونا من النظر إلى كريم وجوهكم، واستماع شيق حديثكم، واعتذر لهم عن التقصير في إكرامهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الفارق بين الكريم والبخيل، أن الكريم يجود بالموجود، والبخيل يبخل بالموجود.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع