تربية الأبناء
791 اقتباسات من الحكمة
«تربية الأطفال إن لم يبلغوا الحُلُمَ فالأمر يسير، وإن بلغوا الحُلُمَ فعليك بالتيسير، فما كان الرِّفْقُ في شيءٍ إلَّا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلَّا شانَه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«من أهم الأسباب للمحافظة على أخلاق أولادك الشباب، أن تسعى وتحتال، لإيجاد الفرص والأسباب، لمصاحبتهم خيرة الشباب، فالصاحب الصالح ساحب للفضائل والمصالح، فالصحبة الصالحة مؤثرة، أكثر من النصائح المتكررة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تهدروا أعماركم، وتطأوا زهرة شبابكم، في الجدل العقيم، والنقاش السقيم، وتدخلوا في الدهاليز المظلمة، والكهوف المعتمة، وتخوضوا في بحار لم يلجها سلفكم، من أصحاب نبيكم وأتباعهم، وكهوف لم يفتح أبوابها من سبقكم من خياركم، ألا يسعكم ما وسعهم، فقد سلكوا الطريق.، وساروا في المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، وتحنبوا بُنيات الطريق، وكل واد متشعب سحيق، فالعلم كثير والعمر قصير، فخذوا روحه ودعوا ظروفه.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ضرب الأمهات للبنات للتأديب لا للتعذيب وضرب الآباء للأبناء للتصليح لا للتجريح وضرب المعلم للطالب للرعاية لا للنكاية فيجب أن يكون الضرب برفق تأديبا لا تعذيبا (صاحب المركز التجاري والعاملون) قال: هذا الإسبوع أول فصل الشتاء، فسوف يكثر الزبائن، فمن يبذل مجهودا كبيرا في البيع والترويح فسوف أُضاعف له الراتب، فشرع العاملون بجد ونشاط وحماس لاستقبال الزبائن والبيع بشتى الوسائل المتاحة، فهكذا مواسم العبادة والطاعة ينبغي التنافس فيها، وبذل الاجتهاد والنشاط، لما فيها من الأجر العظيم المضاعف والله الموفق للعباد.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القرآن نزل بالحجاز، وقُرئ في مصر. مصر فيها ناس طيبون مؤمنون صالحون هم جبال الأرض (إنكم ستفتحون أرضاً يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحما) رواه مسلم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أنواع الأزواج ثلاثة: بصري يهتم بجمال الشكل والهندام. سمعي يهتم بجمال الصوت ومعاني الكلمات. ذوقي يهتم بجودة الأكلات والمطهيات. ومن الأفضل للزوجة أن تجمع بين الثلاثة أنماط.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«زوجك أبُو أولادك هو رئيس البيت وعمود الخيمة، فلا تخاشنيه ولا تشاجريه ولا تُكثري الجدال ولا تُطيلي النقاش، وحاولي أن تكسبي ودَّه ورضاه، وتنالي إعجابه وتوافقي هواه، حتى يُحافظ على حبك واحترامك والاهتمام بك، فالمرأة العاقلة الرزينة تكسب وُدَّ زوجها بجميل طبعها وحسن أخلاقها وحلاوة لسانها.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اذا توقع الانسان المكروه تصوره في اشد حالاته، فاذا وقع وجده دون ما تصوره، فاحدث ذلك له سرورا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عودوا أولادكم عادات الكرام، فإنها ترفع شأنهم عند الأقوام، وتجلب لهم محبة الأنام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجتهدْ في تنمية المواهب والهوايات والمهارات التي تملكها، فسوف تتميز على الأقران، وتكون مبدعا في الإتقان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الشباب يقتبسون من النماذج الناجحة، والقدوات الصالحة، بالإستهواء السلوكي، أكثر من التوجيهات المباشرة والنصائح المتتابعة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«إيراد وتعقيب قال: (لا تُعود الطفل على اسلوب ان نفذت كلامي فسوف اعطيك حلاوة او نقودا، فهو يعلم الطفل اسلوب الإنتهازية ومن بعدها الرشوة الخفية). (التعقيب) هذا اسلوب شرطي يتكون من مضمونين، وفيه تعليق تحقق الجواب على تحقق الشرط، وهو عبارة عن تعليق الجواب على الفعل. والنصوص القرآنية يتخللها الكثير من هذا الأسلوب. فكيف الحل والتوفيق بينهما: بين النصيحة التربوية، وبين منهج القرآن في الحث والتشجيع على العمل بواسطة الإرتباط الشرطي؟ الأمثلة: ان تنصروا الله ينصركم. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. فاعتقد أن هذا اسلوب تشجيعي، وفيه تنشيط وتحفيز للقيام بالأعمال الإيجابية. وليس منه خوف، ولا يُترك لمجرد توهم أثار سلبية. وكلمة (الإنتهازية والرشوة الخفية) فيها بهرجة لفظية، لكنها مبالغ فيها. فالحث بالإرتباط الشرطي منهج تربوي قويم لا عقيم، وهو منهج قرآني مستقيم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«بِرُّ الآباء بالأبناء انفعالات غريزية , وعاطفة فطرية، ومحبة نقية، وهي موجود في الكائنات الحية. وبِرُّ الأبناء بالآباء دِيانة ودَينا وجزاءً وانتماء وحبا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«القول المعتمد في تربية الولد، هو مسؤولية الآباء تجاه الأبناء، ولا يكتفوا بالدعاء، فإن هذا تقصير بالأداء، فلا بد من التوجيه والنصيحة، بالأفعال والأقوال الفصيحة. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) 6 التحريم»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«نبهوا أنفسكم وعيالكم لا يجوز شرعا ولا عقلا ولا أدبا ولا ذوقا التعميم في القدح والذم، وإنما يكون الذم قاصرا على ذات المعتدي أو الظالم، وليس على كل طائفته وفئته، فهذا جور وظلم، وما لا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«" اصحب من إن صحبته زانك , وإن خدمته صانك , وإن أصابتك خصاصة أعانك , وإن رأى منك حسنة عَدَّها , وإن رأى منك سقطة سترَها , وإن قلت صدَّق قولك , وإن صُلت سدد صَولك" الصمت لابن أبي الدنيا.ص٤٤ تعليق: هذا النوع كاد أن ينقرض، هذا الصنف موجود في كتب التراث.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«كيف ترفعين من معنوياتك إذا لبست بلوزة جديدة ورأيت أنك فيها تبدين بدينة، فقولي لنفسك: البلوزة نافشتني، فهذا من خداع النفس المحمود واتخذي هذا عادة عند الاحتياج لرفع معنوياتك، أن تلقين باللوم على غير نفسك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«حافظ على سمعتك الطيبة لأنها ستبقى بعد رحيلك، ويحملها أولادك وأحفادك بعد رحيل جيلك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«تفشي الفساد في المجتمع يحتاج إلي علاج عاجل صارم، يبدأ من الأعلى كغسيل الدرج.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا بأس بالحوار مع الأبوين في إطار الأدب والتوقير، وبمثل ما حاور إبراهيم أباه، ومحمد عمه، عليهما الصلاة والسلام.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«معرفة أسباب المرض نصف العلاج، ومعرفة أسباب المشكلة نصف الحل، ومشكلة انحراف المراهق أو الشاب من الرفقة السيئة، فالحل يكمن في حرص الوالدين على عدم مرافقته لمجموعة شباب غير صالحين وغير مؤدبين وبهذا نغلق بوابة الشر، ونحرص على أن ينضم إلى رفقة صالحة مهذبة مؤدبة، تعينه على اكتساب الخصال الصالحة، والأخلاق المهذبة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عَوِّدْ أطفالك العادات الحسنة، فالعادات هي الطبع الثاني، وهي التي سوف ترسم شخصيتهم مستقبلا.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«عِشْ شبابك بنشاط وتفاؤل وأعمال صالحة وأفعال نافعة، واستمر على ذلك، لتحافظ على نشاطك وشبابك حتى في زمن شيخوختك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«(وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا) ١٣ إبراهيم فالأنبياء عليهم السلام معصومون من الكفر حتى قبل البعثة. فالعود هنا بمعنى الصيرورة، فعاد هنا بمعنى صار، وليس بمعنى رجع إلى حالته السابقة. وفي الحديث لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجا وأنهارا، فيحتمل أن تكون عادت إلى أصلها، أو معنى تصير ابتداء.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أفضل المصانع أن تصنع الأبناء على تربية الإيمان والأخلاق، وعلى عادات الشرفاء، وآداب الأتقياء، وسخاء الكرماء، ومروءة النبلاء»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«لا تكتمل صفات الأمير نحو رعيته حتى تكون رعايته لهم كرعاية الأب لأبنائه، فإن كان كذلك فسوف يكون حبهم وتقديرهم له كحبهم لآبائهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«شجع أولادك على طلب العلم، وشجعهم على حب العلم؛ ببيان فضائل العلم، فالعلم نور في العقول، وسبيل للتقدم والوصول.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أكثر مهنة تحتاج إلى صفات الإنسانية الطب، وتربية الأطفال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«أن يكون عندك مكتبة لا تجعل منك مثقفا ما لم تقرأها، وأن يكون عندك أطفال لا يجعل منك أبا ما لم تقم بواجبك نحوهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ابنك إن أحسنت تربيته فهو صديقك، وإن أسأت تربيته فهو عدوك.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجعل شعارك مع أطفالك التفهيم قبل العتاب، والعتاب قبل العقاب، والعقاب يكون لطيفا تهذيبا، لا عنيفا تعذيبا، ولمراعات مشاعره والإحساس؛يكون بعيدا عن أعين الناس.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«اجعل عتابك لمحة في أثناء ترحيبك كالدواء أثناء الطعام، ليخف على قلبه وأذنيه،»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«احفظوا أطفالكم من شر خدمكم، بِبِرِّ خدمكم،والكف عن ظلمهم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«ازرعوا في طينة أطفالكم الخصبة النقية في الحال، العادات الحميدة والأخلاق المجيدة فإنها سوف تُشكل شخصيتهم في المآل، عندما يكونون في مبلغ الرجال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإبن مهما كان كبيرا فعاطفة الأب نحوه لا تنقطع، والدليل: (يا بني اركب معنا).»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الإفراط في الدلال: إذا تربى الطفل مدللا، ولا يزاول القيام على خدمة نفسه، فسوف ينشأ قليل الحيلة، متكلا على غيره، خاملا لا يُحسن التصرف، تنقصه التجربة والفطانة، وسيعتاد عادة العجزة، وعلاج هذا كله الاعتدال في الدلال.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأُم تُربي، والأب يُؤدب، والإخوة يَكتسب بعضهم من بعض ما يُؤهلهم للانتقال من المجتمع الصغير، إلى المجتمع الكبير.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأب البخيل يرثه أولاد مبذرون، كردة فعل عكسية، بالإضافة إلى أنهم لم يتعبوا في جمع الثروة.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأب الصالح يهتم بجمال أخلاق ولده أكثر مما يهتم بجمال مظهره.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأبناء يأكلون الحصرم والآباء يضرسون. الأبناء يمصون الليمون والآباء يتلمظون. تثاءب رجل فتثاءب رجال. بال غلام فبال غلمان.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع
«الأبناء يقتدون بأفعال الآباء أكثر مما يأتمرون بأوامرهم، فربوهم بسلوككم وأفعالكم أكثر مما تربونهم بأقوالكم وأوامركم.»
— د. عبدالعزيز فيصل المطوع