"إذا رأيت الشاب في خدمة والديه، وطوع أمرهما، ويسعى في مصالحهما، ويبادر في طاعتهما، بارا محتسبا، من غير تضجر ولا تأفف، فبشره بتوفيق الله ورضوانه، وأن الله سبحانه، سييسر أمره في شؤون حياته وبرزخه وآخرته."