"(لا فخر ولا غرور) لكن نفث لما في الصدور خذوها مني ثم ارجموني بالصخور لو كان للتربية سقراط، فأنا سقراطها. رَبُّوا أطفالكم بالتلقائية الإيجابية، والإستهواء السلوكي، وامزجوا التربية بالتسلية، والتعليم والتفهيم ( بالشوكولاتة والآيس كريم )، واستعينوا على تربية أولادكم باللعب واللهو، فإذا كان اللعب واللهو يعين على التربية، صار اللعب واللهو جزء مهم في التربية. ثم اجعلوا جُلَّ اهتمامكم على تقوية القدرات العقلية، والمهارات الفكرية وكذلك المهارات العضلية، ومهارات الحواس، والقدرة على التوافق بين هذه المهارات. ليخف عليكم عبء التربية لاحقا. وجنبوا التربية كثرة القيود والحدود، وكثرة فرض النظام الممقوت. ودعوا ما سأقوله الآن: ( فإن شريحة من العباقرة والفلاسفة والنوابغ، كانوا في الدراسة فاشلين، وفي الترتيب والنظام غير منظمين ). سمعت تربويا معاصرا، بيده منجل دورات، وعنده مهارات في قنص الدنانير والدولارات، أكثر من مهاراته في الدورات. يقول: عندي كذا ولد، ولم استطع أن اطبق عليهم نظرية تربوية واحدة مما أقول. ارفعوا شعار التربية: ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه، وإن الله يُعطي على الرفق ما لا يُعطي على العنف، وما لا يُعطي على ما سواه )."