✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة

اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.

«(أدب راقٍ) لا تذم طبيبا غائبا أو تمدحه بحضرة طبيب، فإن ذلك يُحزن الطبيب الحاضر وقد لا يصل إلى الطبيب الغائب. لأنه قد يشعر بأن الذم يناله من قريب أو بعيد، أو أن المدح لا يناله من قريب أو بعيد. وهكذا سائر المهن والحرف، وكل من يشتركان في عمل متماثل. وإن احتجت إلى أن تقول فاحترس، كأن تقول وأنت مشير إليه: والطبيب مُبرأ من هذا (في جانب الذم) أو: والطبيب أولى بالثناء (في جانب المدح) أو نحو ذلك.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓

اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «(أدب راقٍ) لا تذم طبيبا غائبا أو تمدحه بحضرة طبيب، فإن ذلك يُحزن الطبيب الحاضر وقد لا يصل إلى الطبيب الغائب. لأنه قد يشعر بأن الذم يناله من قريب أو بعيد، أو أن المدح لا يناله من قريب أو بعيد. وهكذا سائر المهن والحرف، وكل من يشتركان في عمل متماثل. وإن احتجت إلى أن تقول فاحترس، كأن تقول وأنت مشير إليه: والطبيب مُبرأ من هذا (في جانب الذم) أو: والطبيب أولى بالثناء (في جانب المدح) أو نحو ذلك.»
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.
← العودة للحكم