✨ الذكاء الاصطناعي للحكمة

اسأل أي شيء — الفلسفة, الحياة, المعنى, الغرض.

«(جحا والحمار) أراد جحا ان يشتري حمارا فذهب الى السوق فتوقف عند حمار اعجبه، وقال لصاحبه بعد جدال ومساومة على الثمن: هذا كل ما معي الآن فإما ان تبيعني الحمار او انصرف لحالي، وأخيرا وافق الرجل. ومشى جحا يجر الحمار خلفه. فرآه اثنان من اللصوص، فأتفقا على سرقة الحمار. تسلل أحدهما بخفة وفك الحبل من رقبة الحمار دون ان يشعر جحا بشىء. وربط رقبته هو بالحبل. كل ذلك وجحا لا يشعر بما يجري. مشى اللص خلف جحا بينما اللص الاخر ذهب بالحمار. وكان المارة من الناس يرون ذلك ويتعجبون لهذا المنظر، ويضحكون.. وجحا يتعجب في نفسه ويقول: لعل تعجبهم وضحكهم يرجع الى انهم معجبون بحماري! ولما وصل جحا الى البيت التفت خلفه الى الحمار فرأى الرجل، والحبل في رقبته، فتعجب من امره وقال له: من انت؟ فتوقف اللص باكيا وأخد يمسح دموعه قائلا: ياسيدي انا رجل جاهل أغضبت امي. قال جحا ثم ماذا؟ قال اللص: فدعت امي علي وطلبت من الله ان يمسخني حمارا. فأستجاب الله دعاءها، فخرجت هائما على وجهي، ثم أخذني رجل فآواني وأطعمني، ثم اراد ان يتخلص مني فعرضني في السوق للبيع وجئت أنت واشتريتني وببركتك وبفضل صلاح أعمالك رجعت إنسانا كما كنت. وأخذ اللص يقبل يد جحا داعيا شاكرا له، فصدقه جحا. وأطلقه بعد ان نصحه بأن يطيع امه ويطلب منها الصفح والدعاء. وفي اليوم التالي توجه جحا الى السوق ليشتري حمارا فرأى الحمار نفسه الذي اشتراه بالأمس فعرفه، فاقترب جحا من الحمار وهمس في اذنه قائلا: يظهر انك لم تسمع كلامي، واغضبت امك مرة ثانـــية , والله لن اشتريك ابدا. لا تصدق ما تكذبه العادة، ولا يقبله العقل.»

— د. عبدالعزيز فيصل المطوع

تم إرسال سؤال تلقائي عن هذه الحكمة ↓

اشرح لي هذه الحكمة وما الفائدة العملية منها في الحياة اليومية: «(جحا والحمار) أراد جحا ان يشتري حمارا فذهب الى السوق فتوقف عند حمار اعجبه، وقال لصاحبه بعد جدال ومساومة على الثمن: هذا كل ما معي الآن فإما ان تبيعني الحمار او انصرف لحالي، وأخيرا وافق الرجل. ومشى جحا يجر الحمار خلفه. فرآه اثنان من اللصوص، فأتفقا على سرقة الحمار. تسلل أحدهما بخفة وفك الحبل من رقبة الحمار دون ان يشعر جحا بشىء. وربط رقبته هو بالحبل. كل ذلك وجحا لا يشعر بما يجري. مشى اللص خلف جحا بينما اللص الاخر ذهب بالحمار. وكان المارة من الناس يرون ذلك ويتعجبون لهذا المنظر، ويضحكون.. وجحا يتعجب في نفسه ويقول: لعل تعجبهم وضحكهم يرجع الى انهم معجبون بحماري! ولما وصل جحا الى البيت التفت خلفه الى الحمار فرأى الرجل، والحبل في رقبته، فتعجب من امره وقال له: من انت؟ فتوقف اللص باكيا وأخد يمسح دموعه قائلا: ياسيدي انا رجل جاهل أغضبت امي. قال جحا ثم ماذا؟ قال اللص: فدعت امي علي وطلبت من الله ان يمسخني حمارا. فأستجاب الله دعاءها، فخرجت هائما على وجهي، ثم أخذني رجل فآواني وأطعمني، ثم اراد ان يتخلص مني فعرضني في السوق للبيع وجئت أنت واشتريتني وببركتك وبفضل صلاح أعمالك رجعت إنسانا كما كنت. وأخذ اللص يقبل يد جحا داعيا شاكرا له، فصدقه جحا. وأطلقه بعد ان نصحه بأن يطيع امه ويطلب منها الصفح والدعاء. وفي اليوم التالي توجه جحا الى السوق ليشتري حمارا فرأى الحمار نفسه الذي اشتراه بالأمس فعرفه، فاقترب جحا من الحمار وهمس في اذنه قائلا: يظهر انك لم تسمع كلامي، واغضبت امك مرة ثانـــية , والله لن اشتريك ابدا. لا تصدق ما تكذبه العادة، ولا يقبله العقل.»
لم أتمكن من الرد. حاول مرة أخرى.
← العودة للحكم