"الخوف انفعال إيجابي يقي صاحبه من الأخطار، ويحمله على الوقاية منها والاستعداد لها، هذا هو الأصل، أما إذا زاد عن حده، وخرج من دائرة الاعتدال، صار الخوف سلبيا، محبطا ومعوقا ومقلقا، ومربكا ومانعا من الطموح والتفاؤل، والنشاط في اكتساب العلم والمعرفة، عن طريق التجربة والمحاولة والاكتشافات التي تطور المجتمع والذات."