"اختلاف المعاصي باختلاف بواعثها، فإذا كان الباعث ضعف بشري، كمعصية آدم عليه السلام حين أكل من الشجرة - قبل الاصطفاء - فتكون أهون مما لو كان الباعث؛ استعلاء وإباء واستكبارا وغرورا، كمعصة إبليس."