"قد يبتلي الله عبده وهو يُحبه، ليُصبره ويُثيبه، وليرفع درجته، ويغسل حوبته، ويطهر قلبه، ويسمع تضرعه في فحمة الليل وهو ساجد، فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأقرب ما يكون الرب من عبده، في ثلث الليل الآخر، فطوبى لمن اغتنم هذه الغنيمة الواردة الباردة."