"القرآن العظيم جاء بأقصى ما يُمكن أن تسمح به اللغة العربية، بأكثر ما يُمكن من المعاني، بأيسر ما يُمكن في الفهم، بأسهل ما يُمكن في الحفظ، بأجمل ما يُمكن من المفردات والتركيبات، بأعذب ما يمكن في الصوت والجرس، فجمع بين المعجزات السداسية. ونزل بلهجة قريش، وهي أفضل لهجات العرب وأجملها، لأن جميع القبائل ترد إلى قريش لأداء المناسك، فكانت قريش تتخير من مفرداتها وتراكيبها، التي تكون بليغة المعاني، عذبة الجرس، رقيقة الحواشي، ناعمة النسج، خالية من الحُوشي والوحشي."