"(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) 68 الأنعام جعل لاعتزالهم غاية، وهذا أنفع من هجرهم مطلقا، لأن كل اعتزال بمثابة وعظ وتذكير لهم، إذا كان يأمن على نفسه، ويرجو هدايتهم، وهذا يدل على القيام بمهمة الدعوة، والإصرار على المبدأ، من أجل هدايتهم."