"(لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحبه لنفسه) هذا الحديث فيه ثلاث قيم: قيمة الإيمان وقيمة الحب وقيمة الأخوة. المراد بالأخوة أخوة الدين، وبعض العلماء يرى أن المراد بالأخوة، الأخوة العامة، الأخوة في الإنسانية. فإذا آمن المشرك، وصار مسلما، أحب لأخيه غير المؤمن أن يدخل في الإيمان، فيسعى لذلك. فلما آمن أبو بكر دعا إلى الإيمان، فآمن على يديه خلق، منهم من المبشرين بالجنة، رضي الله عنهم."