"الاجتهاد في الطاعة والعبادة في الشطر الثاني من العمر أثبت وأدوم، من الاجتهاد فيهما في الشطر الأول من العمر، لأن الشريحة العمرية، والطبيعة البشرية، والتجارب الحياتيه، كلها تُعين على ذلك."