"الجزاء من جنس العمل: ما تريده من الله افعله مع خلقه، فإن كنت تريد من الله: الرحمة والمغفرة والرأفة والتجاوز والعفو، فعامل خلقه بمثل هذه الصفات الكريمة. وأولى الناس بها أهل بيتك: عقيلتك وأنجالك وكريماتك وخدمك وجيرانك. فإن الجزاء من جنس العمل، والكريم إذا كافأ أجزل العطية، وأعظم الهدية، وجعلها سنية مرضية."