"ليُكن هَمُّك الأكبر في الحياة، هو كيف تنجو من النار، وتكون من أهل الجنة، ثم كيف ينجو الكافر من النار، ويكون من أهل الجنة، فهذا هو هَمُّ الكبراء، هَمُّ الأنبياء عليهم السلام، فهم سفراء الله في أرضه، يدعون عباده الكافرين إلى طاعته وعبادته، ليفوزوا برضاه وجنته."