"ليس للعذر قبول إن كنت تُكرر الخطأ نفسه، إلا عند الأم، لعظم محبتها ورحمتها بولدها، والله أرحم بعبده من الأم بولدها، ولن تعدم خيرا من رب رؤوف رحيم، غفور حليم، ما رجوته ودعوته، وإن الكريم ليستحي أن يرد من رجاه خائبا، وإن الله أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين."