"من حسن اختيار الله لعبده في آخر عهده، أن يقبض روحه وهو مريض مرض الموت، فيكون آخر عهده بالحياة، تكفير سيئاته، وتكثير حسناته، فيلقى الله وهو طاهر نقي من الآثام، وقد تضاعفت حسناته، وهذه الميتة، هي التي اختارها الله سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام."