"إذا أراد الله جل وعلا أن يُلهم عبده الصواب، ويهديه إلى الحق، يقيه من التقليد المذموم، والتعصب الخفي.فإذا أردت أن تُقَيِّمَ الكلام، فافصل الكلام عن المتكلم، ولا تصطحب شهرة المتكلم وأنت تقرأ كلامه، ولا تقرأه وأنت متلبس بشخصية طالب علم صغير مبتدئ بين يدي شيخه ومعلمه، بعد أن دَرَسْتَ العلم ودَرَّسْتَه أكثر من عشرين عاما."