"تَمُرُ على الإنسان في الشطر الأول من حياته؛ كثير من القضايا والآراء الصائبة؛ لا يقتنع بها إلا في الشطر الثاني من عمره، بعد أن يجربها، لكن بعد فوات الأوان، فلا تُكره من تحت رعايتك على تبني آرائك وقناعاتك، وهم في الشطر الأول من أعمارهم، وإنما سُسْهم بالعرض لا بالفرض، وباللين والإقناع لا بالعنف والإخضاع."