"شريعة النبي محمد عليه الصلاة والسلام سوف تسود العالم، لأنها تنسجم مع مقتضيات الفطرة، ومبادئ الإنسانية، والتعايش السلمي، ولا تتنافى مع المنطق ومكارم الأخلاق وقضايا العقل."