"من نسي نَزَغَه ورعونته وصبوته وهو يافع في عنفوان شبابه وأَرَنِه، شدد في عتابه، وقسى في نصيحته للشباب، ونفرهم أكثر مما تألفهم، وهذا من قصوره في فهم فقه الدعوة، وفي طبيعة الطور والحالة التي يمر بها الإنسان المدعو، وكيف يراعي تأليف القلوب، وتسكين النفوس، قبل كل شيء."