"احترس ممن تثق به، ولا تأمن من لا تثق به، وكل ذي مصلحة متهم، وربما خان الأمين مضطرا، أو متأولا أو متساهلا، أو متداركا لاحقا، وعازما على رد الأمانة والتوبة."
"احترس ممن تثق به، ولا تأمن من لا تثق به، وكل ذي مصلحة متهم، وربما خان الأمين مضطرا، أو متأولا أو متساهلا، أو متداركا لاحقا، وعازما على رد الأمانة والتوبة."