"الإنسان مدني بطبعه، اجتماعي بفطرته، يستأنس ببني جنسه، فالناس يحتاجون إلى التعاون، والتعاون يحتاج إلى التواصل، والتواصل يحتاج إلى المودة، والمودة تحتاج إلى مكارم الأخلاق، وما وُضع شيء في ميزان العبد، بعد تقوى الله، أثقل من حسن الخلق."