"الشاب إذا كان مقبلا على طاعة ربه، ومجتهدا في عبادته، فيُرجى له، ويُخشى عليه، لأنه قد يُدركه المَلَلُ، ويغشاه السَأَمُ، فعليكم من الأعمال ما تُطيقون، فإن الله لا يَمَلُّ حتى تملوا، وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قَلَّ. وإن كان الشاب طائشا مستهترا فيُخشى عليه ويُرجى له، لأنه إذا كبر يكتمل رُشده، وتخمد شرارتُه، وتثقل حصاتُه، وتصقل بصيرته، وتتوقد فطنته."