"مظاهر التكريم: لآدم عليه السلام: ١- فيه لمسة ملائكية عندما جمع جبريل عليه السلام تربته من مجموع الأرض. ٢- خلقه الله بيديه، تكريما وتشريفا. ٣- نفخ فيه من روحه. (إضافة تشريف مثل: ناقة الله، بيت الله) ٤- علمه الأسماء كلها. ٥- أمر الله آدم أن يعلم الملائكة الأسماء. ٦- أمر الله الملائكة بالسجود لآدم. ٧- خلقه قبل حواء. ٨ - خُلقت حواء لآدم.(خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا). ٩ - حواء لم تُخلق من التراب خلقا مستقلا، بل خُلقت من آدم. ١٠- حواء لم تشارك آدم في المآثر المتقدمة، لم يخلقها الله بيديه، ولم ينفخ فيها من روحه، ولم يعلمها الأسماء، ولم يأمرها بأن تعلم الملائكة الأسماء، ولم يأمر الله الملائكة بالسجود لها، ووجه الله الخطاب إليه دون حواء في أكثر من مرة (يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ) وفي هذا تشريف وتكريم لآدم عليه السلام، إلى آخره لمن أراد أن يتأمل. الخلاصة: لقد فضل الله الرجل على المرأة في أصل الخلقة، وبداية النشأة، ثم اصطفاه نبيا ولم يصطفِها، وأوصى الرجل بالمرأة، لأن الأقوى والأعقل هو الذي يُوْصَى بالأضعف، استوصوا بالنساء خيرا، فخيركم خيركم لأهله. المرأة فخ من ذهب، سيوره من حرير، وطُعمه ابتسامة الشفتين، وطرة العينين، وطراوة الخصرين، وإشراقة الخدين، وكثافة الخصلتين، وصلابة الرمانتين، ونباهة البِطيختين."