"إذا الطيار رفض أن يقود الطائرة، فسوف يقودها المعاون قليل الخبرة، فسيكون الركاب في خطر جسيم. وكذلك إذا أعرض الأكفاء عن قبول المسؤولية الوطنية في قيادة الوطن، فسوف يتولاها من ليسوا لها بكفء، وسوف يكون المواطنون في خطر جسيم."