". أيتها الأم الرؤوم أولادك طيبون وصالحون من نسل أعراق طيبة، وإن بدر منهم شيء لحداثة سنهم، وقلة تجربتهم، فهذا متوقع من الأحداث، فسوف يثوب عقلهم، وتصلح طباعهم، وتجترهم أعراقهم، فاستعيني على إصلاحهم بالدعاء، ولين النصيحة والملاطفة في الصباح والمساء، ولا تقاطعيهم ولا تهجريهم، فهم فِلْذات كبدك، وثمرات فؤادك."