"كلما ازداد العالم في العلم، واتسع في الفهم، وتعمق في الفقه وقواعده وأصوله، لانت عريكته، وطابت طبيعته، وحسنت سجيته، وكان سهلا سمحا، مستبشرا بشوشا، لطيفا شريفا، عفيفا ظريفا طريفا، أديبا قريبا، لا فظا ولا غليظا، لا زِمِّيتاً ولا عنيفا، لا متعصبا ولا صليبا."