"لا تستعجلوا العقاب، واسألوا الله العفو والعافية والمغفرة والرحمة. ففي صحيح مسلم: أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد خَفَتَ فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: هل كنت تدعو الله بشيء، أو تسأله إياه، قال: نعم كنت أقول: اللهم ما كنت مُعاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله! لا تطيقه أو لا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله له فشفاه."