"من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر على شرط القبول، سوف يُصاب بالإحباط، أما من أمر ونهى على رجاء القبول، فسوف يستمر بأداء هذه الفريضة، امتثالا لأمر الله، ورغبة في الإصلاح والثواب."
"من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر على شرط القبول، سوف يُصاب بالإحباط، أما من أمر ونهى على رجاء القبول، فسوف يستمر بأداء هذه الفريضة، امتثالا لأمر الله، ورغبة في الإصلاح والثواب."