"شريحة كبيرة من الناس لا يهتمون بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، كمطلب له أولوية، لأن ثمنها باهظ، والمحافظة عليها والإلتزام بها له تبعات كثيرة، فهم يُؤثرون السكينة والسهالة والسلامة، واهتمامهم ينصب على اسرتهم وحياتهم اليومية ولقمة العيش، وضروريات الحياة وحاجياتها، ولا يعنيهم الشأن العام."