"لما أباح الله للرجل المسلم الزواج من الكتابية العفيفة، أباح له طعامهم، والذي منه ذبائحهم، لتكون بين المسلمين وأهل الكتاب مصاهرة وممالحة، ويكون بينهم قرابات مشتركة، وحكم بإسلام الأطفال، لأنهم يتبعون آباءهم، وعلى رجاء اسلام أُمهم. ويكون بذلك تمهيد لدخول أهل الكتاب في الإسلام، وهذا هو نوع من الجهاد الأبيض، الخالي من العنف والدماء، وسوف يكون هذا النسل مميزا صحيا لتباعد الدماء، ومعنويا لاجتماع الصفات الوراثية، من"