"طُوبى لم عُزِلَ عن الولاية، فقد أدى الأمانة، وأمن الفتنة، وَوُضِعَ عنه وزرُه، وخف ظهره، وجُمع شملُه، ورُدَّ إلى أهله، وتخلص من ابتلاء العمل وهمومه، وتفرغ لمعاده وعبادته، وطاعة ربه وشؤون نفسه، فهو كسيف جُرِّد للذود عن المحارم، وصد الأعداء، ثم رُدَّ في غمده."