"الحسنة بين سيئتين الفضيلة بين رذيلتين لا إسراف ولا تقتير لا إفراط ولا تفريط لا تنطع ولا تسيب لا غالي ولا جافي وخير الأمور أوسطها والمبالغات مذمومة والإجحافات مذمومة رُبَّما كان التسيب من ثمرات التشدد"
"الحسنة بين سيئتين الفضيلة بين رذيلتين لا إسراف ولا تقتير لا إفراط ولا تفريط لا تنطع ولا تسيب لا غالي ولا جافي وخير الأمور أوسطها والمبالغات مذمومة والإجحافات مذمومة رُبَّما كان التسيب من ثمرات التشدد"