"ربما خرج المتحدث أو الكاتب من الباب الذى فيه إذا طال، إلى باب ليس منه، ليكون تنشيطاً للسامع أو لقارىء الكتاب، لأن ذلك أرْوَحُ على قلبه، وأزيدُ فى نشاطه، وأوفرُ على إقباله وحضور ذهنه."