"يا ابن آدم أنت على يقين من شرِّك وذنبك، وعلى ظن من شرِّ أخيك وذنبه، فكيف تحب نفسك وتوافقها، وتكره أخيك وتفارقه، وهو مستور عنك، غير أنك تظن به السوء."