"مواساة المصاب نذكره بحديث:(عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر؛ فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر؛ فكان خيراً له. رواه مسلم. ونذكره بقوله تعالى:(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) وندعو له بأن الله يصبره، ويخفف عنه، ويلهمه التسليم للقضاء والإيمان بالقدر، ويشرح صدره، وأن الله يُخلف عليه خيرا في الدنيا والآخرة، وأن يستعين بالله تعالى، وبالصبر والصلاة. وفي الشر خيار، وبعض المصائب أشد من بعض، والحمد لله على كل حال."