"قال الحكيم: إني وإن كنت أُخالفك في رأيك، لكني أوافقك على تمسكك برأيك ما دمت مقتنعا به، ولعل رأيك أقرب إلى الصواب من رأيي، ولا بُدَّ لي من انصافك وعدم إكراهك، وإن كنت دوني في السن والمرتبة والشهرة."