"لا تزهد في أخيك إذا أساء الأدب أو أذنب، فإن الإنسان يُسيء ويُحسن، ويُذنب ويستغفر، ما لم تَرْبُ إساءته على إحسانه، وعصيانه على طاعته، وشره على خيره، فإذا صار كذلك أصبح بئس العشير، فصار شبيه بالخمر والميسر، فإثمهما أكبر من نفعهما، فهجرانه أسلم، واعتزاله أغنم، والدعاء له أفضل وأكرم."