"إذا قصَّر الأمير في جانب رعيته واستأثر عليهم، فصبر الرعية وتحملهم خير لهم من الخروج عليه وشق عصا الطاعة، لأن من يأتي بعده يحتمل أن يكون مثله أو دونه أو خيراً منه بقليل. أو خيراً منه بكثير فتكون نسبة النجاح إلى نسبة الخسارة نسبة واحد إلى أربعة. فصبر الرعية أنفع لها من التظاهر على أميرها. "