"عاقبة الظلم وخيمة، وإن الله ليعجل للظالم عقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة.وأشد الناس ابتلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل.فمن الأنبياء من قتله قومه، وهذا من أشد الظلم. والمؤمن مُبتلى، ليكفر الله عنه سيئاته، ويرفع درجاته، إن صبر واحتسب، وعلم أن ما يُصيبه من خير أو شر فبقضاء الله وقدره. ويسأل الله تعالى أن ينصره على من ظلمه، وأن يظهر الحق ويبطل الباطل، ويحتسب الثواب والأجر من الله تعالى. والظلم قد يأتي من الأقارب الأدنين، كقصة يوسف وأخوته، ففي هذه الحالة إن استطاع أن يفعل مثل ما فعل يوسف عليه السلام مع أخوته، عفا عنهم وتجاوز، ابتغاء الأجر العظيم من الله تعالى. فهو خير له. وعندما انتصر الرسول على قومه في فتح مكة، عفا عنهم، والعفو أحمد عاقبة، وأكثر ثوابا. ويفوض أمره إلى الله تعالى،"