" من أسدى إليك معروفا، فأثبه بأفضل من معروفه، كما وكيفا، فإن لم تستطع فبمثله، فإن لم تستطع فاشكره، فإن الشكر والثناء والدعاء، تقوم مقام الإثابة، وهي أرجى للإعادة، وفي الإعادة تواصل وزيادة."