" إذا فسد الزمان، ولم تأمن الفتنة، ولم تقو على مقاومتها، فالعزلة عبادة، والإجتناب وقاية. ومن استطاع أن يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، ويقاوم شرورهم، ويأمن على نفسه من الفتنة، ويسعى في تذكيرهم، ووعظهم، فهذا أفضل، وهو سبيل الأنبياء."
" إذا فسد الزمان، ولم تأمن الفتنة، ولم تقو على مقاومتها، فالعزلة عبادة، والإجتناب وقاية. ومن استطاع أن يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، ويقاوم شرورهم، ويأمن على نفسه من الفتنة، ويسعى في تذكيرهم، ووعظهم، فهذا أفضل، وهو سبيل الأنبياء."